تفسير الإصحاح ١٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٤٠
القسم: الاصحاح الرابع عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
استعدوا أن يكرزوا بين الشعوب، ولئلا يظن أن الرسول ينقص من قيمة هذه الموهبة قال : " أريد أن جميعكم تتكلمون بألسنة ولكن بالأولى أن تتنبأوا ". أن التفسير والترجمة يبني الكنيسة، لأن كثيرين يستفيدون من الترجمة والتفسير. فإن لم يكن هنالك تفسير أو ترجمة فيكون الحديث يذهب سدى. لقد أعطيت موهبة التكلم بالألسنة مرتبطة بموهبة الترجمة، ولا يجب أن يفصل ما بينهما لئلا تتقدم الفائدة.
† " فالآن أيها الإخوة إن جئت إليكم متكلماً بألسنة فماذا أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلان أو بعلم أو بنبوة أو بتعليم ".
(١٤ : ٦)
إن جئت إليكم، وأتكلم معكم بأمر مبهم غير واضح ولا يدرك من قبلكم، فأكون أتظاهر أمامكم بأني أعرف اللغة فقط، فما الفائدة التي يجب أن تجتنوها ؟
† " الأشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتاً مزمار أو قيثارة مع ذلك إن لم تعط فرقاً للنغمات فكيف يعرف ما زمر أو ما عزف به ".
(١٤ : ٧)
أي وحتى هذه الأمور الخرساء ما لم تعط فرقاً بلا فائدة.