تفسير الإصحاح ١٣ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٣٦
القسم: الاصحاح الثالث عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
لأننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبؤ ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض. لما كنت طفلاً كطفل كنت أتكلم وكطفل كنت أفطن وكطفل كنت أفتكر :
يعني بالطفل في العدد /١١/ إشارة إلى المعرفة البسيطة التي يُحصل عليها هنا.
ولكن لما صرت رجلاً أبطلت ما للطفل :
إشارة إلى المعرفة العتيدة.
+ " فإننا ننظر الآن في مرآةٍ في لغز لكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عرفت ".
(١٢ :١٣)
فإننا ننظر الآن في مرآةٍ في لغز :
هنا المقارنة بشكل آخر ما بين المعرفة هنا، والمعرفة هنالك في اليوم العتيد. وجعل من المرآة كوسيلة للايضاح وأتى بذكر اللغز كشيء، اقل منها.
لكن حينئذ وجهاً لوجه :
لا يعني أن لله وجه، ليؤكد ويثبت أننا سنعرف كل شيءٍ بالكامل.