تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٣٠
القسم: الاصحاح الثاني عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
بالقول والفعل. ثم قوات الذين لهم قوة الشفاء والتعذيب. ثم مواهب الشفاء الذين لهم قوة الشفاء فقط. ثم الأعوان الذين يساعدون في الأمور الإدارية. والتدابير الذين يلزمون الضعفاء. وأنواع ألسنة أنه يضع هذا النوع من المواهب في آخر القائمة.
✞ " ألعل الجميع رسل. ألعل الجميع أنبياء. ألعل الجميع معلمون. ألعل الجميع أصحاب قوات. ألعل للجميع مواهب شفاء. ألعل الجميع يتكلمون بألسنة. ألعل الجميع يترجمون ".
(٣٠-٢٩ : ١٢)
يستحيل أن يكون الواحد الكل في الكل، كما أن العضو الواحد في الجسد يستحيل أن يكون الجسم كله، هكذا الفرد لا يستطيع أن يكون الكنيسة كلها.
✞ " ولكن جدّوا للمواهب الحُسنى وأيضاً أريكم طريقاً أفضل ".
(٣١ : ١٢)
اسعوا في طلب الأمور الروحية لتنالوا مواهب كثيرة. وأما الطريق الأفضل فهو محبة القريب.