سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ١٢٧

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢٧

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " وأما الآن فقد وضع الله الأعضاء كل واحد منها في الجسد كما أراد ". (١٨ : ١٢)

عبارة كما أراد عزاها إلى الآب، وقبل ذلك عزاها إلى الروح القدس.

✞ " ولكن لو كان جميعها عضواً واحداً أين الجسد. فالآن أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد. لا تقدر العين أن تقول لليد لا حاجة لي إليك. أو الرأس أيضاً للرجلين لا حاجة لي إليكما. بل بالأولى أعضاء الجسد التي تظهر أضعف هي ضرورية ". (٢٢-١٩ : ١٢)

خلاصة ذلك : لو لم يكن فيكم تعبير كبير، واختلاف لما كنتم جسدا واحدا.

✞ " وأعضاء الجسد التي نحسب أنها كرامة نعطيها كرامة أفضل. والأعضاء القبيحة فينا لها جمال أفضل ". (٢٣ : ١٢)

الأعضاء التي بلا كرامة يعني بها أعضاء التناسل التي يجب أن تعطى لها كرامة أفضل، والتي تُقاس بالبشر الضعفاء