سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ١١١

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١١١

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " لأنه كما أن المرأة هي من الرجل هكذا الرجل أيضاً هو بالمرأة ولكن جميع الأشياء هي من الله ". (۱۱: ۱۲)

تأمل : أنه يقول الرجل هو بالمرأة ولم يقل الرجل من الامرأة، كما يقال المرأة من الرجل.

✞ " احكموا في أنفسكم هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاة ". (۱۱: ۱۳)

هنا يُقيم من أنفسهم قضاة لأنفسهم على هذه الأمور ليحكموا فيها مثلما صنع معهم في موضوع الذبائح كما سبق. فهو يسأل هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاة؟! لا، لأن هذا العمل هو إهانة في حق الله.

✞ " أم ليست الطبيعة نفسها تعلمكم أن الرجل إن كان يرخي شعره فهو عيب له. وأما المرأة إن كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لأن الشعر قد أعطي لها عوض برقع ". (١١: ١٤-١٥)

هذا الخضوع ليس ناتجا بالنسبة للطبيعة فقط من يصدر من الإرادة أيضا، فيجب على المرأة أن تخضع وتبدي عفة. إن كثافة الشعر جاءها طبيعيا كغطاء وجمال.