سراج الكلمة
‹صفحة ١٤ · العلامة أوريجينوس
تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول · صفحة ١٤

تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول

كتاب تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول من السلسلة تحت اشراف الانبا اسطفانوس و ترجمة الراهب مكاري البهنساوي دير العذراء و الملاك ميخائيل - البهنسا


كما مدحه وأثنى عليه القديس أغسطينوس. وقال عنه البابا لاون الثالث عشر١١ ممتدحًا علمه واجتهاده (من بين الشرقيين يحتل أوريجينوس المحل الأول. وهو عجيب في سرعة خاطره وجلده على العمل).

وقد ذكر عنه نيافة الأنبا غريغوريوس المتنيح بما له من باعٍ طويلٍ في الأمور اللاهوتية وفي القدرة على الحكم الدقيق على مجريات الأمور العقيدية بدون مجاملة أو مواربة (سيظل حرم أوريجينوس مشكلة معقدة لهذا الرجل العظيم ذو الصفات النبيلة)، وقال عنه أيضًا (لم يكن أوريجينوس ذلك العبقري الفذ هو أعظم قادة الفكر بين المصريين وحدهم، ولا بين الأجانب المُقيمين في مصر فحسب، بل كان أعظم أهل زمانه في كل بلاد الشرق والغرب أيضًا، حتَّى أنك لا تفتح كتابًا أو دائرة معارف شرقية أو غربية إلَّا وتجد اسم أوريجينوس يحوطه الإعجاب والاحترام والتقدير. وهو يوصف عادةً بأنَّهُ ألمع لاهوتي في زمانه. ومن أعظم قلة معدودة في تاريخ المسيحية بأسرها. وأنَّهُ فاق في شهرته أساتذته الأفذاذ، وقفز اسمه إلى قمة الشهرة التاريخية وصار يُعرف بلقب (دكتور الكنيسة الجامعة)].

وقال عنه كواستن (بلغت مدرسة الإسكندرية أوج عظمتها في عهد أوريجينوس خليفة القديس اكلمنضس. وهو المُعلم والباحث الممتاز في الكنيسة الأولى. يحمل في تعليمه معارف ويُعتبر أحد المفكرين العِظام الذين شهدهم العالم). وامتدحه القديس ألكسندروس الأورشليمي بقوله (اننا نعرف جيدًا الأبوين الطوباويين [بنتينوس واكلمنضس] اللذان سلكا


١١ هو فينشنزو بيتشي (١٨٨٧ - ١٩٠٣) بطريرك روما رقم ٢٥٥.