الاصحاح السادس — صفحة رقم ٥١٩ صفحات
(١ : ٦) كان ينبغي ألا تتغاضون مطلقاً، وإذا لزم أن تتغاضوا أو ترفعوا دعوى الواحد على الآخر، لا أمام الظالمين أي غير المؤمنين. ويعني بالقديسين المؤمنين الذين يتحلون بالأعمال الصالحة ولئن كانوا سذجاً وبسطاء. ✞ "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم. فإن كان العالم يُدان بكم أفأنتم غير مستأهلين للمحاكم الصغرى". (٢ : ٦) أنت الذي تدين وتقضي على فلان بالتصرف الحسن، وتقضي على الآخر بالإدانة على ذنب مثل…
